أَلْغَازٌ مِنْ دَاخِلِ الْبَيْتِ
كُلَّمَا فَتَحَ كَرِيمٌ بَابِي، أَضَأْتُ لَهُ نُورًا صَغِيرًا. وَفِي بَطْنِي شِتَاءٌ طَوَالَ السَّنَةِ. مَنْ أَنَا؟
الْجَوَابُ
الثَّلَّاجَةُ
أَدُورُ وَأَدُورُ، وَفِي بَطْنِي ثِيَابُ الْعَائِلَةِ. أَشْرَبُ الْمَاءَ نَظِيفًا، ثُمَّ أُخْرِجُهُ مُتَّسِخًا. مَنْ أَنَا؟
الْجَوَابُ
الْغَسَّالَةُ
أَنَا نَاعِمَةٌ مُنْتَفِخَةٌ. كُلَّ لَيْلَةٍ يَضَعُ عُمَرُ رَأْسَهُ عَلَيَّ، وَلَا أَشْكُو مِنْ ثِقْلِهِ. مَنْ أَنَا؟
الْجَوَابُ
الْوِسَادَةُ
فِي النَّهَارِ أَقِفُ عَلَى جَانِبِ النَّافِذَةِ. وَفِي اللَّيْلِ أَمْشِي إِلَى وَسَطِهَا. وَالرِّيحُ تُحَرِّكُ ثَوْبِي. مَنْ أَنَا؟
الْجَوَابُ
السِّتَارَةُ
أَنَا صَغِيرٌ عَلَى الْحَائِطِ. إِذَا ضَغَطَتْ لَيْلَى عَلَيَّ، صَارَ اللَّيْلُ نَهَارًا فِي الْغُرْفَةِ. مَنْ أَنَا؟
الْجَوَابُ
مِفْتَاحُ الضَّوْءِ