أَلْغَازٌ صَعْبَةٌ أُخْرَى
أَدُورُ طُولَ الْوَقْتِ، وَمَنْ يَقِفُ فَوْقِي لَا يَشْعُرُ بِالدُّوَارِ. وَإِذَا نَامَ نِصْفُ سُكَّانِي، اسْتَيْقَظَ النِّصْفُ الْآخَرُ. مَنْ أَنَا؟
الْجَوَابُ
الْأَرْضُ
فِيَّ آلَافُ الْمُتَكَلِّمِينَ، وَلَا يُسْمَعُ لَهُمْ صَوْتٌ. يَدْخُلُنِي النَّاسُ فَيَخْفِضُونَ أَصْوَاتَهُمْ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ وَقَدْ عَرَفُوا أَشْيَاءَ جَدِيدَةً. مَنْ أَنَا؟
الْجَوَابُ
الْمَكْتَبَةُ
ضِفَّتَانِ لَا تَلْتَقِيَانِ أَبَدًا، وَأَنَا أَجْمَعُ بَيْنَهُمَا. يَمْشِي النَّاسُ عَلَى ظَهْرِي، وَيَجْرِي الْمَاءُ تَحْتِي، وَلَا أَتَحَرَّكُ. مَنْ أَنَا؟
الْجَوَابُ
الْجِسْرُ
أَنَا حُرُوفٌ وَأَرْقَامٌ لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا صَاحِبُهَا. لَا أَفْتَحُ بَابًا مِنْ خَشَبٍ، لَكِنِّي أَفْتَحُ الْجِهَازَ. وَإِذَا عَرَفَنِي الْغُرَبَاءُ، فَقَدْتُ قِيمَتِي. مَنْ أَنَا؟
الْجَوَابُ
كَلِمَةُ السِّرِّ
خَمْسَةُ أَطْفَالٍ فِي صَفٍّ وَاحِدٍ: لَيْلَى خَلْفَ فَارِسٍ، وَعُمَرُ أَمَامَ فَارِسٍ، وَكَرِيمٌ خَلْفَ لَيْلَى، وَسَلْمَى أَمَامَ عُمَرَ. فِي أَيِّ مَكَانٍ يَقِفُ فَارِسٌ؟
الْجَوَابُ
الثَّالِثُ
يَنْتَظِرُنِي الْمُتْعَبُ فِي سَرِيرِهِ. لَا يَرَانِي أَحَدٌ حِينَ أَصِلُ، وَلَا يَذْكُرُ اللَّحْظَةَ الَّتِي وَصَلْتُ فِيهَا. مَنْ أَنَا؟
الْجَوَابُ
النَّوْمُ